قصائد قصيره
لعمرك ما وجدت ابا عمير
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ
صَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليما
رأيت مؤذنا للبدر يحكي
علي الغراب الصفاقسي
رأيتُ مؤذّنا للبدر يحكي
تلوحُ على شمائله السّعاده
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
سابق البربري
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه
علي الغراب الصفاقسي
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُ
أزال خُشوعي عندما أتعبّدُ
رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا
لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي
فَتىً غَيرَ ذي قَصدٍ عَليَّ وَلا رَؤُف
حتام باب رضاك عني مغلق
علي الغراب الصفاقسي
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ
وعليه من طُول الجفا أقفالُ
وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى
سابق البربري
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى
شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن
في حانة الروض الحمام قينات
شهاب الدين الخلوف
فِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ
والدوحْ خَمَّارْ وَالأوَانِي اليَاسْمِينْ
وما المرء إلا الأصغران لسانه
دعبل الخزاعي
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ
وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
أبو الأسود الدؤلي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذي
يَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُ
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أبو الأسود الدؤلي
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِما
هوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُه