قصائد قصيره
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً
أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
ولا أقول نعم يوما فأتبعها
عبد الله بن معاوية
وَلا أَقولُ نَعَم يَوماً فَأُتبِعُها
مَنعاً وَلَو ذَهَبَت بِالمالِ وَالوَلَدِ
لا تقطع الناصح الشفيق على
عبد الله بن معاوية
لا تَقطَعِ الناصِحَ الشَفيقَ عَلى
أَوَّلِ ذَنبٍ وَلا تَكُن غَلِقا
وإذا أصبت من النوافل رغبة
عبد الله بن معاوية
وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً
فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
عبد الله بن معاوية
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ
فَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِ
ماذا أقول وقد وقفت بموقف
سليمان الباروني
ماذا أقول وقد وقفت بموقف
حرج به الأدبا إلي تشير
ويوم ادركنا يوم دارة خنزر
العجير السلولي
وَيَومَ اِدَّرَكنا يومَ دارَةَ خَنزَرٍ
وَحُمّانِها ضربٌ رحابٌ مَسايرُه
يا رب صل على النبي
سليمان الباروني
يا رب صل على النبي
ي وآله ما البدر بان
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
سليمان الباروني
بمحكمة الإسلام غرداية تعلو
وداود قاضيها الهمام له الفضل
وقلت لما بدوا والكأس في يده
رفاعة الطهطاوي
وقلتُ لما بَدوا والكأسُ في يده
وجوهرُ الخمر فيها شبهُ خديْه
إذا قلت هذا السلم قد أقبلوا به
اسماعيل النسائي
إِذا قُلتُ هَذا السّلمُ قَد أَقبَلوا بِهِ
أَبى ما مَضى وَالحَربُ ذاتُ زِبانِ
وليلة طولها علي سنه
ابن أبي الخصال
وليلةٍ طولُها عليَّ سَنَه
باتَ بها الجَفنُ نادِباً وَسَنَه