قصائد قصيره

من لم يكن ذا غيرة

أبو الهدى الصيادي
مجزوء الكامل
من لم يكن ذا غيرةٍ لحمى ذويه ومن يليهم

فتلك هامته في الجو ناطقة

صاعد البغدادي
البسيط
فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ تُحدِّثُ الناس من آياتها عِبَرَا

جلاء العين مبهجة النفوس

صاعد البغدادي
الوافر
جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس

من طيبه سرق الأترج نكهته

صاعد البغدادي
البسيط
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ

أذهب نقد العمر حتى انحنى

شهاب الدين الخفاجي
السريع
أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى يطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَا

لسان كل عاقل في قلبه

شهاب الدين الخفاجي
الرجز
لسانُ كلِّ عاقلٍ في قلبِه وقلبُ كلِّ جاهلٍ في فِيهِ

من أفضل التصدقات برا

شهاب الدين الخفاجي
الرجز
مِن أفضلِ التَّصدُّقاتِ بِرَّا جُهْدُ مُقِلٍ لفقِيرٍ سَرَّا

إن لم يكن بين القلوب تجاوز

شهاب الدين الخفاجي
الكامل
إن لم يكنْ بين القلوبِ تجاوُزٌ كان الجِوارُ قَرَابةَ الْحِيطانِ

لو أنصف الناس قالوا أنتم جبل

عبد القادر الجزائري
البسيط
لو أنصف النّاس قالوا أنتُمُ جبلٌ يأوِي إليه بنو الإشفاقِ والحَذَرِ

ولو شئت لما أزمع الحي روحة

عبد القادر الجزائري
الطويل
ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ

لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري

عبد القادر الجزائري
الطويل
لئن كان هذا الرسم يعطيك ظاهري فليس يُريكِ الرسم صورتنا العظمى

وإن رأى المتناهى من سيادته

الببغاء
البسيط
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ