العودة للتصفح
يا حسن شفاه منعت جانبها
أبو الطمحان القينييا حُسنَ شفاهٍ منعت جانبَها
في العِشقِ أُملِّك النُهى صاحِبَها
أَمواهُ حَياةٍ عَذُبَت جَمَّتُها
لا تُبصِرُ إِلّا خَصِراً شاربَها