قصائد قصيره
إني ونفسي أبدا في جذاب
أبو العلاء المعري
إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب
أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب
لعمرك ما غادرت مطلع هضبة
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما غادَرتُ مَطلِعَ هَضبَةٍ
مِنَ الفِكرِ إِلّا وَاِرتَقَيتُ هِضابَها
أخبرت عن كتبك أعجوبة
أبو العلاء المعري
أَخبَرتَ عَن كُتبِكَ أُعجوبَةً
وَرُبَّ مَينٍ ضُمِّنَتهُ الكُتُب
قد أعزب العالم أحلامهم
أبو العلاء المعري
قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم
يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
أبعد من الناس تطرح ثقل ألفتهم
أبو العلاء المعري
أُبعُد مِنَ الناسِ تَطرَح ثِقلَ أُلفَتِهِم
وَلا تُرِد لَكَ أَعواناً وَأَنصارا
يا نحل إن شار شهدا مكتسب
أبو العلاء المعري
يا نَحلُ إِن شارَ شُهداً مُكتَسِبٌ
فَحَسبُهُ أَنَّ بَعدَ المَوتِ إِنشارا
لا يوقد النار ذاك الحي في أثري
أبو العلاء المعري
لا يوقِدِ النارَ ذاكَ الحَيُّ في أَثَري
فَلَستُ أوقِدُ في آثارِهِم نارا
إياك والخمر فهي خالبة
أبو العلاء المعري
إِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ
غالِبَةٌ خابَ ذَلِكَ الغَلَبُ
معاص تلوح فأوصيكم
أبو العلاء المعري
مَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ
بِهِجرانِها لا بِإِغبابِها
هذا طريق للهدى لا حب
أبو العلاء المعري
هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُ
يَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُ
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري
إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا
جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
إذا ركبت إجارها ورأيتها
أبو العلاء المعري
إِذا رَكِبَت إِجّارَها وَرَأَيتَها
تُكَلِّمُ يَوماً في التَسَتُّرِ جارَها