قصائد قصيره
يا آل غسان أقوى منكم وطن
أبو العلاء المعري
يا آلَ غَسّانَ أَقوى مِنكُمُ وَطَنٌ
تَغشى العُفاةُ بِهِ الشُبّانَ وَالشيبا
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
أبو العلاء المعري
وَقَد أَمَرنا بِفِكرٍ في بَدائِعِهِ
وَإِن تَفَكَّرَ فيهِ مَعشَرٌ لَحَدوا
أمثالنا كان جمل قبلنا فمضوا
أبو العلاء المعري
أَمثالُنا كانَ جُملٌ قَبلَنا فَمَضوا
وَمِثلُ رُزءٍ وَجَدنا حِسَّهُ وَجَدوا
إن كنت صاحب إخوان ومائدة
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ صاحبَ إِخوانٍ وَمائِدَةٍ
فَاِحبُ الطُفَيلِيَّ تَأهيلاً وَتَرحيبا
والحكم جار على الأكتاد محتمل
أبو العلاء المعري
وَالحُكمُ جارٍ عَلى الأَكتادِ مُحتَمَلٌ
وَلا يُطيقُ ثَباتاً تَحتَهُ الكَتَدُ
ألم تر للدنيا وسوء صنيعها
أبو العلاء المعري
أَلَم تَرَ لِلدُنيا وَسوءِ صَنيعِها
وَلَيسَ سِوى وَجهِ المُهَيمِنِ ثابِتُ
لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى
أبو العلاء المعري
لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى
دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا
ثلاثة أيام لأهل تنافر
أبو العلاء المعري
ثَلاثَةُ أَيّامٍ لِأَهلِ تَنافُرٍ
وَلَكِنَّ قَولَ المُسلِمينَ هُوَ الثَبتُ
مثل الفتى عند التغرب والنوى
أبو العلاء المعري
مَثَلُ الفَتى عِندَ التَغَرُّبِ وَالنَوى
مَثَلُ الشَرارَةِ إِن تُفارِق نارَها
لا تفرحن بفأل إن سمعت به
أبو العلاء المعري
لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ
وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبا
إن يصحب الروح عقلي بعد مظعنها
أبو العلاء المعري
إِن يَصحَبِ الروحَ عَقلي بَعدَ مَظعَنِها
لِلمَوتِ عَنِّيَ فَأَجدِر أَن تَرى عَجَبا
الله لا ريب فيه وهو محتجب
أبو العلاء المعري
اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ
بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا