قصائد قصيره
رغبنا في الحياة لفرط جهل
أبو العلاء المعري
رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ
وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ
لسانك عقرب فإذا أصابت
أبو العلاء المعري
لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت
سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
جوارك هذا العالم اليوم نكبة
أبو العلاء المعري
جِوارُكَ هذا العالَمَ اليَومَ نَكبَةٌ
عَلَيكَ وَلَيسَ البَينُ عَنهُ مُيَسَّرا
إذا طلع الشيب الملم فحيه
أبو العلاء المعري
إِذا طَلَعَ الشَيبُ المُلِمُّ فَحَيِّهِ
وَلا تَرضَ لِلعَينِ الشَبابَ المُزَوَّرا
إدأب لربك لا يلومك عاقل
أبو العلاء المعري
إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ
في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعري
لَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها
تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
قد قيل إن الروح تأسف بعدما
أبو العلاء المعري
قَد قيلَ إِنَّ الروحَ تَأسَفُ بَعدَما
تَنأى عَنِ الجَسَدِ الَّذي غَنِيَت بِهِ
أسرك أن كانت بوجهك وجنة
أبو العلاء المعري
أَسَرَّكَ أَن كانَت بِوَجهِكَ وَجنَةٌ
سَمِيَّةُ عيرٍ تَحمِلُ المِسكَ وَالعِطرا
من يخضب الشعرات يحسب ظالما
أبو العلاء المعري
مَن يَخضُبُ الشَعَراتِ يُحسَبُ ظالِماً
وَيُعَدُّ أَخرَقَ كَالظَليمِ الخاضِبِ
إذا اصفر الفتى لفراق روح
أبو العلاء المعري
إِذا اِصفَرَّ الفَتى لِفُراقِ روحٍ
فَأَهوِن بِالتَصَعلُكِ وَالشُحوبِ
لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا
أبو العلاء المعري
لا تَسأَلِ الضَيفَ إِن أَطعَمتَهُ ظُهُراً
بِاللَيلِ هَل لَكَ في بَعضِ القِرى أَرَبُ
أخلاق سكان دنيانا معذبة
أبو العلاء المعري
أَخلاقُ سُكّانِ دُنيانا مُعَذَّبَةٌ
وَإِن أَتَتكَ بِما تَستَعذِبُ العَذَبُ