قصائد قصيره
أعيبوني حيا ثم قام لهم
أبو العلاء المعري
أَعَيَّبونِيَ حَيّاً ثُمَّ قامَ لَهُم
مُثنٍ وَقَد غَيَّبوني إِنَّ ذا عَجَبُ
سألتني عن رهط قيل وعتر
أبو العلاء المعري
سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ
أَينَ إِلّا الحَديثُ قَيلٌ وَعِترُ
دنياك تكنى بأم دفر
أبو العلاء المعري
دُنياكَ تُكنى بِأُمِّ دَفرٍ
لَم يَكنِها الناسُ أُمَّ طيبِ
إذا أقبل الإنسان في الدهر صدقت
أبو العلاء المعري
إِذا أَقبَلَ الإِنسانُ في الدَهرِ صُدِّقَت
أَحاديثُهُ عَن نَفسِهِ وَهوَ كاذِبُ
إذا قضى الله أمرا جاء مبتدرا
أبو العلاء المعري
إِذا قَضى اللَهُ أَمراً جاءَ مُبتَدِراً
وَكُلُّ ما أَنتَ لاقيهِ بِتَسبيبِ
أتذهب دار بالنضار وربها
أبو العلاء المعري
أَتُذهَبُ دارٌ بِالنُضارِ وَرَبُّها
يُخَلِّفُها عَمّا قَليلٍ وَيَذهَبُ
قد فاضت الدنيا بأدناسها
أبو العلاء المعري
قَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِها
عَلى بَراياها وَأَجناسِها
كل امرؤ يضحي مريا
أبو العلاء المعري
كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّا
وَالدَهرُ لا يُبقي سَريّا
قال زمان الناس في صفوه
أبو العلاء المعري
قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِ
وَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّما
متى تشرك مع امرأة سواها
أبو العلاء المعري
مَتى تَشرَك مَعَ اِمرَأَةٍ سِواها
فَقَد أَخطَأتَ في الرَأيِ التَريكِ
قد يرفع الأقوام إن سئلوا
أبو العلاء المعري
قَد يَرفَعُ الأَقوامُ إِن سُئِلوا
هَل تَخفِضونَ وَقَولُهُم رُبَما
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري
لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها
وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي