العودة للتصفح الطويل الوافر مخلع الرمل
لقد أصبحت دنياك من فرط حبها
أبو العلاء المعريلَقَد أَصبَحَت دُنياكَ مِن فَرطِ حُبِّها
تُرينا كَثيراً مِن نَوائِبِها نَزرا
وَلَو ظَهَرَت أَحداثُها لَسَمِعَتَها
تَغَيَّظُ أَو عايَنتَ أَعيُنَها خُزرا
تُواصِلُنا رَمياً وَتوسِعُنا رَذىً
وَتَقتُلُنا خَتلاً وَتَلحَظُنا شَزرا
وَلا رَيبَ عِندَ اللُبِّ في أَنَّ خَيرَها
بَكيٌّ وَإِن أَمسَت مَصائِبُها غُزرا
وَقَد جَهَّزَت لِلعَقلِ راحاً تَغولُهُ
فَدَعها وَلا تَشرَب طِلاءً وَلا مِزرا
وَلَو أَنَّها جَلّابَةُ العَفوِ خِلتُها
حَراماً فَأَنّي وَهيَ تَجتَلِبُ الوِزرا
إِذا زارَتِ الشَربَ المَراجيحَ هَتَّكَت
فَلَم تَتَّرِك فيهِم إِزاراً وَلا أَزرا
قصائد مختارة
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ابن جيا أما والعيون النجل تصمي نبالها ولمع الثنايا كالبروق تخالها
كرسي
موسى حوامدة بلادٌ فوقها كرسي وحرٌ حامِلُ المُرْسِ تشحُّ مياهها عَنَّا وتروي كلَّ ذي بأسِ
قضيت الليل في كرب شديد
زكي مبارك قضيت الليل في كرب شديد متى تخلو حياتي من كروبي
إلى وفود المشرقين تحية
محمد مهدي الجواهري حَلَلْتُم مثلما حلّ السحابُ وطِبتُمْ مثلما طاب الشبابُ
وفار التنور
أحلام الحسن يا إلٰهي لي رجاءٌ فاستَجِب دائمٌ خوفيَ منهُ والعِلَلْ
كم يشمت بي في حبك العذال
الشاب الظريف كَمْ يَشْمَتُ بي في حُبِّكَ العُذَّالُ كَمْ يَكْثُرُ فِيكَ القِيلُ بي وَالقَالُ