قصائد قصيره
لنفسي إن تنأ عن الجسم روعة
أبو العلاء المعري
لِنَفسِيَ إِن تَنأَ عَنِ الجِسمِ رَوعَةٌ
كَرَوعَةِ أُنثى أُجلِيَت عَن دِيارِها
كأن قلوب القوم منا جنادل
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ قُلوبَ القَومِ مِنّا جَنادِلٌ
فَلَيسَ لَها عِندَ الأُمورِ حَصاةُ
مسيحية من قبلها موسوية
أبو العلاء المعري
مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ
حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري
وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا
بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ
إذا كسر العبد الإناء فعده
أبو العلاء المعري
إِذا كَسَرَ العَبدُ الإِناءَ فَعَدِّهِ
أَذاةً لَهُ إِنَّ الإِناءَ إِلى كَسرِ
أسر إن كنت محمودا على خلق
أبو العلاء المعري
أُسَرُّ إِن كُنتُ مَحموداً عَلى خُلُقٍ
وَلا أُسَرُّ بِأَنّي المَلكُ مَحمودُ
الصبر يوجد إن باء له كسرت
أبو العلاء المعري
الصَبرُ يوجَدُ إِن باءَ لَهُ كُسِرَت
لَكِنَّهُ بِسُكونِ الباءِ مَفقودُ
أتصح توبة مدرك من كونه
أبو العلاء المعري
أَتَصِحُّ تَوبَةُ مُدرِكٍ مِن كَونِهِ
أَو أَسوَدٍ مِن لَونِهِ فَيَتوبا
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
أبو العلاء المعري
أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها
شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ
يا شمس حسن أجابت دعوة الداعي
صالح مجدي بك
يا شَمس حسن أَجابَت دَعَوة الداعي
إِلى جِنان نَضيرات وَلذات
إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا
أبو العلاء المعري
إِن جادَ بِالمالِ سَمَحٌ يَبتَغي شَرَفاً
آلَت مَعاشِرُ ما في كَفِّهِ جودُ
إن كنت يعسوب أقوام فخف قدرا
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ يَعسوبَ أَقوامٍ فَخَف قَدَراً
ما زالَ كَالطِفلِ يَصطادُ اليَعاسيبا