قصائد غزل
طفولة قلب
محمد جبر الحربي
كَسِيحٌ مَسَائِيْ
وَقَلْبِي كَسِيرْ.
تأبطت من عطرها
نذير العظمة
لعينيك يا حلوة الزينبيه
يهل الصباح وتصحو العشيه
لقد أتى في رمضان الماضي
رؤبة بن العجاج
لَقَد أَتَى في رَمَضانَ الماضِي
جارِيَةٌ في دَرْعِها الفَضْفاضِ
أقفر من أم اليماني لعلع
رؤبة بن العجاج
أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ
فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُ
يقتلن بالأطراف والجفون
رؤبة بن العجاج
يَقْتُلْنَ بِالأَطْرَافِ وَالجُفُونِ
كُلَّ فَتىً مُرْتَقِبٍ شَفُونِ
خلّ عني لست من أربي
ابن بسام البغدادي
خلّ عني لست من أربي
أربي في الكأس والطربِ
واهوى المرد والشبان طرّا
ابن بسام البغدادي
واهوى المرد والشبان طرّا
ولا أبغى مواصلة الكعابِ
سحرا زارني من الأنس ظبي
عبد الرحمن السويدي
سحراً زارني من الأنس ظبيٌ
فتَّ في مهجتي المرارة فتّا
لم أزل مكثرا عليه السؤالا
شهاب الدين التلعفري
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا
وجَواباً ما عندهُ لي سِوى لا
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري
لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا
مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
سل البرق عن لمياء أين استقلت
شهاب الدين التلعفري
سلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
تُرى أيَّ دارٍ بعدَ تيماءَ حلَّتِ
ما بال ذاك البرق لاح معرضا
شهاب الدين التلعفري
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضا
بحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا