قصائد غزل
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد
جميل صدقي الزهاوي
أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالور
د صباحاً يغرّد العندليب
رشقت فؤادي بالسهام
الشاذلي خزنه دار
رشقت فؤادي بالسهام
تلك النواعس يا سلام
ناشدتك الله في فتاك
الشاذلي خزنه دار
ناشدتك الله في فتاك
أنا المتيم في هواك
فتاة من الأعراب هيفاء معصر
إبراهيم منيب الباجه جي
فتاة من الأعراب هيفاء معصر
يقال لها في سالف الدهر منور
يا بنفسي أرض الغري ومن حل
محسن الجواهري
يا بنفسي أرض الغري ومن حل
بوادى المسيل والأجراع
مريّه
صلاح أحمد إبراهيم
يا مريّه:ليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقريةوأمامي تلُ مرمرلنحت الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسكتمثالاً مُكبّراًوجعلت الشعر كالشلال: بعضٌ يلزم الكتفوبعض يتبعثروعلى الأهداب ليلاً لا يُفسروعلى الخدين نوراً يتكسروعلى الأسنان سُكروفماً كالأسد الجوعان زمجريرسل الهمس به لحناً معطروينادي شفة عطشى وأخرى تتحسروعلى الصدر نوافير جحيم تتفجروحزاماً في مضيقٍ، كلما قلتُ قصيرٌ هو،كان الخصر أصغر
يا مريهليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقريةكنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ
أهذه خطرات الربرب العين
الأبيوردي
أهذه خَطَراتُ الرَّبْرَبِ العِينِ
أمِ الغُصونُ على أنْقاءِ يَبْرينِ
تلفت بالثوية نحو نجد
الأبيوردي
تَلَفَّتَ بالثَّوِيّةِ نحوَ نَجْدِ
فَباتَ فؤادُهُ عَلِقاً بوَجْدِ
سرت والليل يرمز بالصباح
الأبيوردي
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ
بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ
هلا قنصت غزالة الصياد
العُشاري
هَلا قنصت غَزالة الصَياد
وَضَمَمت غُصن قوامها المياد
ما روضة خيم قيصومها
العُشاري
ما رَوضة خيم قيصومها
وَامتَد في أَطرافِها آسها
أيا شبه ليلى جادك الغيث وانبرى
جران العود النمري
أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرى
لَكِ الرُشدُ وَاِخضَرَّت عَلَيكِ المَراتِعُ