قصائد غزل

دائمًا I

رياض الصالح الحسين
أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك

لعلك بالشعب تعلو اليفاعا

مهيار الديلمي
المتقارب
لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا

ألا صاحب كالسيف حلو شمائله

مهيار الديلمي
الطويل
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ

أتعلمين يا ابنة الأعاجم

مهيار الديلمي
الرجز
أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِ كم لأخيكِ في الهوى من لائمِ

سألت غزالا شف قلبي عن اسمه

مهيار الديلمي
الطويل
سألتُ غزالا شفَّ قلبي عن اسمه فدافعَ عنه ثمَّ قال وعمَّاهُ

جارية تعزى إلى أبيها

مهيار الديلمي
الرجز
جاريةٌ تعُزى إلى أبيها ولم تلِدْ ولم يلِدْ أبوها

ولما تبسم في ناظري

أبو بكر التونسي
المتقارب
وَلما تبسم في ناظِري عروس الصباح عَلى المَنبَر

يا زهرة الروض ما لي

أبو بكر التونسي
مجزوء الخفيف
يا زهرة الروض ما لي أَراكَ فَوقَ اللحود

رياض البساتين اشتاقها

أبو بكر التونسي
المتقارب
رياض البَساتين اشتاقها تبارك رَبي خلاقها

حكمة

منير بولعيش
حسنا... منذ البداية

قوموا إلى الدار من ليلى نحييها

الغزالي
البسيط
قُومُوا إِلَى الدَّارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهَا نَعَم ونَسأَلَهُم عَن بَعضِ أهلِيهَا

انظر إلى السحر في عينيه والدعج

الوأواء الدمشقي
البسيط
اُنْظرْ إِلى السِّحرِ في عينيهِ والدَّعَجِ كأنَّ أَجفانَهُ مَرْضى مِن الغُنُجِ