قصائد غزل
في أزرق الملبوس مر معذبي
السؤالاتي
في أزرقِ الملبوسِ مرَّ مُعذِّبي
متمايِلاً كالغُصنِ في خيْلائِهِ
بي أغيد تشخص الأبصار حين بدا
السؤالاتي
بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا
في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها
الورد في خديك لاح
أبو الفضل الوليد
الوردُ في خدَّيكِ لاحْ
والعطرُ من شفتيكِ فاحْ
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
أبو الفضل الوليد
قد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُ
فهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُ
زفرت لضم الخود بعد تلهفي
أبو الفضل الوليد
زَفرتُ لضمِّ الخودِ بعدَ تلهُّفي
كذلك صوتُ الجمرِ في الماءِ ينطفي
أجد القلب هجرا واجتنابا
عمر بن لجأ التيمي
أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابا
لِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلابا
إفرست
عمر أبو ريشة
إليك غيرُ الظنّ لايرتقي
يا عاصبَ الغيمِ على المفرقِ
سفها يعنفني بحبك لائم
جعفر زوين
سفها يعنفني بحبك لائم
وهواك بين جوانحي متلاطم
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة
أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً
لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
وجه ريم
محمد عمران
(1)
يَطلُعُ الفجرُ مِنْ وجهِ ريمْ
الشوكة المُزمنة
أحمد دحبور
قالت له عصفورة الأيام:
خطوط كفيّك بلا نهايه
مر بي سرب ظباء
عمر بن أبي ربيعة
مَرَّ بي سِربُ ظِباءِ
رائِحاتٍ مِن قُباءِ