العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
البسيط
البسيط
الطويل
قد اجتمعت فيك المحاسن يا جمل
أبو الفضل الوليدقد اجتَمعت فيكِ المحاسنُ يا جملُ
فهانَ علينا في محَبَّتِكِ القَتلُ
فما أنتِ إِلا صورةُ الوطن الذي
إذا طلبَ الأرواحَ طاب لنا البَذل
على وجهكِ الباهي ربيعُ بلادِنا
وحسنُكِ عمرٌ يا مليحةُ لا فصل
أرى فيكِ من لبنانَ عزّاً وبهجَةً
وأنتِ لهُ بعضٌ وفي وجهكِ الكلُّ
فمن أجلِهِ أنتِ العزيزةُ عِندنا
ولولا الهوى ما شاقَ لبنانُ والأهلُ
فعينُكِ فيها شَمسُهُ وسماؤُهُ
وخدُّكِ فيهِ الماءُ والزهرُ والظلُّ
فيا حبَّذا لهوُ الصبُوَّةِ في الحِمى
ويا حبَّذا الوادي ويا حبَّذا الحقل
ويا حبّذا من ثغرِكِ العَذبِ بسمةٌ
إذا قلتِ يا مجنونُ مالكَ لا تسلو
فما قطراتُ الطلِّ في كاسِ وردةٍ
يقبِّلُها طيفُ النسيمِ ويَنسَلُّ
بأجمل من أسنانِكِ البيضِ في فمٍ
يكادُ إذا ما افترَّ يمتصُّهُ النَّحل
وما الحوَرُ الريّانُ إن هبَّتِ الصَّبا
فلذَّ لهُ ذاكَ الترنُّحُ والدلُّ
بأرشق يا هيفاء من قدِّكِ الذي
إذا مالَ مالَ القلبُ والدينُ والعقل
قصائد مختارة
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
جبران خليل جبران
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ
بِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِ
أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسي
أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ
فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي
الدين والعلم والنعماء والشرف
ابن الرومي
الدين والعلم والنعماء والشرفُ
تأبى لجارك أن يُمنى له التلفُ
من أين للكوكب السيار أن يقفا
أبو الفضل الوليد
من أينَ للكوكبِ السيّارِ أن يقِفا
وأينَ راحةُ قلبٍ بالعلى شُغِفا
تجافيت عن عز ينال بذلة
الأبيوردي
تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ
وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا
أخل الظبي واصلاً والظبي
ابن الساعاتي
أخل الظبي واصلاً والظبي
مضاربها هاجرات الخلل