العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
الشعر تصبيه أوتار المغنينا
أبو الفضل الوليدالشعرُ تُصبيه أوتارُ المغنّينا
ليملأ الكونَ ترنيماً وتلحينا
إن المغنينَ أحبابي فلي طربٌ
لكلِّ صوتٍ رخيمٍ زادني لينا
الناسُ بالشعرِ قد صاروا ملائكةً
والأرضُ جناتُ عَدنٍ بالمغنّينا
تلكَ المحاسنُ ما زالت دليلتَنا
حتى بلغنا الكمالَ المحضَ تحسينا
من عالمِ الوَحي والتنزيل قد هبطت
فهي التي منهُ تدنينا فتعلينا
ألقت على عالمٍ أدنى زخارِفَها
فمثّلت عالماً أعلى يناجينا
القبحُ والألمُ انتابا طبيعتنا
فاشتاقتِ الشعرَ تزييناً وتسكينا
واستَخرَجت منه أصواتاً طبيعتنا
لها أراجيح خفّت من تلاحينا
الروحُ تخرجُ أرواحاً على نغمٍ
والصوت يُسمَع أصواتاً تشاكينا
أوتارُنا مثّلت أوطارَنا طرَباً
فمظهرُ الروحِ منّا في أغانينا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا