العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
المتقارب
سل البرق عن لمياء أين استقلت
شهاب الدين التلعفريسلِ البرقَ عن لمياءَ أينَ استقلَّتِ
تُرى أيَّ دارٍ بعدَ تيماءَ حلَّتِ
لقد أصبحت منها رُباها عَواطِلاً
فيا ليت شِعري أينَ حلَّت وحَلَّتِ
أمرَّت وقد مرَّت بهِا العِيسُ في السُّرى
تُباري حياةً كم بها قبلُ حلَّتِ
بكيتُ فحرَّمتُ المياهَ ورودَها
ولو لم تُخالِطها دموعي لحلَّتِ
أما وليالٍ سالفاتٍ من الصبِّا
تقضَّت وأيَّامٍ قصارٍ تولَّتِ
لقد أخذتني حيرةٌ حينَ قدَّمت
لِتَشتيتِ جَمعِ الشَّملِ كلُّ شِملَّهِ
فَلم أتحقَّق هل قِبابُ اكلَّةٍ
تُقلُّ الَمطايا أم بدورُ أهِلَّةٍ
وفي الرَّكب من إن كنتُ أعطيتُ غيرَها
يدي يومَ ميثاقٍ وعهدٍ لشُلَّتِ
ربيبةُ خدرٍ لو دجَى ليلُ شَعرِها
لشمسِ الضُّحى واسترشدت فيه ضلَّتِ
أرومُ شِفاءً من مراضِ جفونِها
ألا إنَّ فيها عِلَّتي وَتعلَّتي
وقفتُ بجرعاءِ العقيقِ مُسائلاً
منازلَ أقوى رسمُها واضمحلَّتِ
وماذا عسَى يُجدي سُؤالُ مَعالم
عروشُ مغانيها تداعت فثُلَّتِ
فليتَ الحمِى لا اخضر روضُ وهادهِ
فقد رحلت أظعانهُ واستقلَّتِ
وليتَ مُلِثً الغيثِ لا حلَّ حلَّةً
وقد غُيبِّت أقمارُها في الأكلَّةِ
سلامٌ على عصرِ الشبَّاب الذي مضَى
وروحي بضافي ظِلَّهِ ما تمَّلتِ
وآهاً لأيَّامِ المشيبِ التي بها
تجلَّت غَياباتُ العَمَى وتوَلَّتِ
عرفتُ بها هذا الزَّمانَ وأهلهُ
فرحتُ لِشيبي غافراً كُلَّ زلَّةِ
بلوتُ الوَرى خُبراً فلم أر فيهمُ
خَليلاً سديداً عندهَ سَدُّ خَلَّتي
قصائد مختارة
بغى على لئيم دون سابقة
شهاب الدين الخفاجي
بغى على لئيم دون سابقة
تدعوه غير فضول الجهل والجاه
فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها
الحطيئة
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها
وَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهلي
رسا بالصغد أصل بني أبينا
الخريمي
رَسا بِالصُغد أَصلُ بَني أَبينا
وَأَفرُعنا بمرو الشاهِجانِ
لا تعتذر
ماجد عبدالله
لا تعتذر
يكفي دموعاً واعتذاراً
المدينة الفاضلة
رامز النويصري
مع الشكر لحمادة
كهذه المدينة،
سقاني شبيهة أخلاقه
الشريف العقيلي
سَقاني شَبيهَةَ أَخلاقِه
أَديبٌ تَحاياهُ أَشعارُهُ