قصائد غزل
يا أيها القمر المنير
عبد الغفار الأخرس
يا أيُّها القمر المني
رُ وأيُّها الغصنُ الرَّطيبُ
لقد عجب الحسان الغيد لما
عبد الغفار الأخرس
لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّا
رأتْ عنها سُلُوّي واصطباري
راق للأبصار حسنا وجمالا
عبد الغفار الأخرس
راقَ للأبصارِ حُسناً وجمالا
بَدرُ تِمٍّ لاحَ فاستوفى الكمالا
سل عن دمي ليلى إذا هي أقبلت
شهاب الدين التلعفري
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَت
بَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
تعشقتها زهراء أحلى من المنى
شهاب الدين التلعفري
تَعشَّقتُها زهراءَ أحلى منَ الُمنَى
لها حاجبٌ كالقوسِ بالسَّهمِ مقرونُ
لكم من فؤادي شاهد ليس يكذب
الملك الأمجد
لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ
ومِن دمعِ عيني صامتٌ وهو مُعرِبُ
صباه الهوى ما أحوج الخلو أن يصبو
الملك الأمجد
صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو
خليٌّ مِنَ الأشجانِ ما شفَّهُ الحبُّ
أشاقك من غرامك ما يشوق
الملك الأمجد
أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُ
وهاجتكَ المرابعُ والبروقُ
نسيم عن الأحباب هب معطرا
الملك الأمجد
نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
تَفاوحَ مسكاً في الرياضِ وعنبرا
هل بعد ذا كلف بكم وغرام
الملك الأمجد
هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ
جسدٌ يذوبُ وعَبرةٌ وسَقامُ
هوى بين أحناء الضلوع دفين
الملك الأمجد
هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ
وسِرٌّ على شَحْطِ المزارِ مصونُ
عهد الصبا ومعاهد الأحباب
الملك الأمجد
عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِ
دَرَسا كما دَرَستْ رقومُ كتابِ