قصائد غزل
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
يدوم ولا يؤول إلى افتراق
لمن العيون الغائرات خشوعا
ابراهيم ناجي
لمن العيون الغائرات خشوعا
لمن النواظر قد صفت ينبوعا
شكوى
حسين سرحان
أنا والله أَشتكيك على الليلِ
إذا طالَ أو أَلَحَّ مَطالَا
ماهو السر
حسين سرحان
تُرى ما هو السر بين الزهور
وبينَ النسيمِ إذا ما سرى
وزاعمة أني سلوت غرامها
أحمد العاصي
وزاعمة أني سلوت غرامها
وقد علمت أني أهيم بها وجدا
غشيت لليلى بليل خدورا
الأعشى
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا
أترحل من ليلى ولما تزود
الأعشى
أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ
وَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِ
ربع أسماء لا عداك عنان
ابن الجزري
ربع أسماء لا عداك عنان
فلكم قادني إليك عنان
بدت سافرا والشمس قد ذر قرنها
طريف بن تميم
َدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُها
فَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها
في مشرق أبلج كالدينار
أبو النجم العجلي
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ
أشاع للغراء فينا ذكرها
أبو النجم العجلي
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها
قَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
أنف ترى ذبابها تعلله
أبو النجم العجلي
أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْ
مِن زَهَرِ الرَوضِ الَّذي يَكَلِّلُهْ