قصائد غزل
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي
هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ
فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
قضيت قضاء في الخلافة لم تدع
الأحوص الأنصاري
قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَع
لِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَما
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الأحوص الأنصاري
أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما
فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
جاءت معذبتي في غيهب الغسق
لسان الدين بن الخطيب
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب
ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ
كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
لا وعيون لحظها ساهر
عمارة اليمني
لا وعيون لحظها ساهر
وطرفها بي أبدا ساخر
يا ليتني كلمت غير خارج
جندب بن عمرو
يا لَيْتَنِي كَلَّمْتُ غَيْرَ خارِجِ
.. .. ..
قمر إذا عاتبته شغفا به
أسامة بن منقذ
قَمرٌ إذا عاتَبتُهُ شغَفاً بِهِ
غَرسَ الحياءُ بوجنتَيْهِ شَقيقَا
أحببتها في عنفوان الصبا
أسامة بن منقذ
أَحببتُها في عُنفوانِ الصِّبَا
وقلتُ إنَّ الشيبَ يُسلِيني
نفسي فدت بدر تمام إذا
أسامة بن منقذ
نَفسي فَدتْ بَدْرَ تمامٍ إذا
عاتَبَنِي بالجِدّ أو بالمُزاحْ
أغنيات إلى زينب
عبدالكريم قذيفة
أغنّي لزينب
تلك التي اشتعلت بين كل النجوم
خفيفة الروح لو رامت لخفتها
خالد زريق
خفيفة الروح لو رامت لخفتها
رقصاً على الماء ما ابتلت لها قدما