العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الطويل
الطويل
المتقارب
الكامل
مخلع البسيط
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الأحوص الأنصاريأَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما
فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
وَذَكَّرتُما عَصرَ الشَبابِ الَّذي مَضى
وَجِدَّةَ وَصلٍ حَبلُهُ قَد تَجَذَّما
وَإِنّي إِذا حَلَّت بِبيشٍ مُقيمَةً
وَحَلَّ بِوَجٍّ جالِساً أَو تَتَهَّما
يَمانِيَةٌ شَطَّت فَأَصبَحَ نَفعُها
رَجاءً وَظنّاً بِالمَغيبِ مُرَجَّما
أُحِبُّ دُنوَّ الدارِ مِنها وَقَد أَبى
بِها صَدعُ شَعبِ الدارِ إِلا تَثَلُّما
بَكاها وَما يَدري سِوى الظَنِّ مَن بَكى
أَحَيّاً يُبَكّي أَم تُراباً وَأَعظُما
نَأَت وَأَتى خَوفُ الطَّواعِينَ دونَها
وَقَد أنعَمَت أَخبارُها أَن تَصَرما
وَعُدتَ بِها شَهرَين ثُمَّتَ لَم يَزَل
بِكَ الشَّوقُ حَتَّى غِبتَ حَولاً مُحَرَّما
أَفَالآنَ لَما حَلَّ ذُو الأثلِ دُونها
ندِمت وَلَم تَندَم هُنالِكَ مَندَما
سَلِمتَ بِذكراها وَمَا حُكمُ ذِكرِها
بِفارِعَةِ الظُّهرانِ إلا لتَسقَما
فَدَعها وَأَخلِف لِلخَليفَةِ مِدحَةً
تُزل عَنكَ بُؤسى أَو تُفيدُكَ أَنعُما
فَإِنَّ بِكَفَّيهِ مَفاتيحَ رَحمَةٍ
وَغَيثَ حَياً يَحيا بِهِ الناسُ مُرهِما
إِمامٌ أَتاهُ المُلكُ عَفواً وَلَم يُثِب
عَلى مُلكِهِ مالاً حَراماً وَلا دَما
تَخَيَّرَهُ رَبُّ العِبادِ لِخَلقِهِ
وَلِيّاً وَكانَ اللَهُ بِالناسِ أَعلَما
قصائد مختارة
برز الثعلب يوماً
أحمد شوقي
بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً
في شِعارِ الواعِظينا
وفي حفرة حتف الأسود موسد
الخطيب الحصكفي
وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُ
وتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُ
ثلاث يحار العقل عند نزولها
محمد المعولي
ثلاثٌ يحارُ العقل عند نزولها
وفيها يكونُ الصبرُ غيرَ جميلِ
وقالوا ألفت الكرى نطفة
ابن الأبار البلنسي
وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً
وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى
حتام طيك لليباب المقفر
عبد الحسين شكر
حتام طيك لليباب المقفر
فأرح بسامراء نبك العسكري
يرجون بالدين أنهم إن
جميل صدقي الزهاوي
يرجون بالدين أنهم إن
ماتوا يعيشون من جديد