قصائد غزل

إيه سونيا أنت الرضا والحنان

ابراهيم ناجي
الخفيف
إيه سونيا أنت الرضا والحنان كيف ضاءت بكِ الليالي الحسان

يا حسن رسم من افتتنت بها

محمد توفيق علي
أحذ الكامل
يا حُسنَ رَسمِ مَن اِفتَتَنتُ بِها لَولا فُؤادي مِنهُ مَجروحُ

أجدي أني لا أرى غير رسمها

محمد توفيق علي
الطويل
أَجَدِّيَ أَنّي لا أَرَى غَير رَسمِها عَلى أَنَّهُ يَحلو بِعَيني وَيَملُحُ

ذات العيون النجل مهلا

محمد توفيق علي
مجزوء الكامل
ذاتَ العُيونِ النُّجلِ مهلا أَسَرفتِ تَجريحاً وَقَتلا

لك يا مهاة الواديين فؤادي

محمد توفيق علي
الكامل
لَكَ يا مَهاةَ الوَادِيينَ فُؤادي مَرعى هَوىً وَمَعينَ صَفو وِدادِ

يا من لها وتصد خال

محمد توفيق علي
مجزوء الكامل
يا مَن لَها وَتَصُدُّ خال وَتَغَضَّبَت بَعدَ الوِصال

ومليكة ضحكت لنا الد

محمد توفيق علي
مجزوء الكامل
وَمَليكَةٍ ضَحِكَت لَنا الد نيا عَلى تَغريدِها

وباريسية فتنت

محمد توفيق علي
مجزوء الوافر
وباريسِيَّةٍ فتَنَت وَظاهَرَ خَدُّها العَينا

أقبلن يكنفن مثل الشمس طالعة

إبراهيم الصولي
البسيط
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً قَد حَسَّن اللَّهُ أُولاها وَأُخراها

صف مراحا إن كنت تهوى مراحا

إبراهيم الصولي
الخفيف
صِف مِراحا إِن كُنت تَهوى مِراحا صِفَةً تُعقِب الحَليمَ مزاحا

وليلة من الليالي الزهر

إبراهيم الصولي
الرجز
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الزُهر قابَلتُ فيها بَدرها بِبدري

قرعت على ليلى الشريفة بابها

اللواح
الطويل
قرعت على ليلى الشريفة بابها وأرخيت عنها سترها وحجابها