العودة للتصفح

وباريسية فتنت

محمد توفيق علي
وباريسِيَّةٍ فتَنَت
وَظاهَرَ خَدُّها العَينا
لَو أَنَّ النيلَ ناغَتهُ
لَساحَ وَيَمَّمَ السَينا
فُجِئتُ بِعَذبِ مَبسَمِها
يُغَرِّدُ راءَهُ غَينا
وَيَسأَلُنا عَنِ السَنتي
وَأَينَ نُحِسُّها أَينا
فَلَم نَقدِر عَلى لَفظٍ
يُوَفّي لُطفَها الدينا
سِوى أَنا لمُبدِعِها
رَكَعنا ثُمَّ صَلَّينا
قصائد غزل مجزوء الوافر حرف ن