قصائد غزل
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير
طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ
وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
إذا أولى النجوم بدت فغارت
جرير
إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت
وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ
ذكرت ثرى نواظر والخزامى
جرير
ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى
فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا
فعلت هذه الجفون الضواري
الأرجاني
فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواري
بقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري
أتلك رياض أم خدود نواعم
الأرجاني
أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُ
وفيها أَقاح أَم ثُغورٌ بواسمُ
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
محمد بن عثيمين
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ
وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ
يا من تحلى بريحان ينادمه
أبو الشيص الخزاعي
يا مَن تَحلّى بِريَحان يُنادِمُهُ
مِن عِطرِ وَردٍ وَخَيريٍّ وَنَسرينِ
جارية تسحر عيناها
أبو الشيص الخزاعي
جاريَةٌ تَسحَرُ عَيناها
أَسفَلُها يَجذِبُ أَعلاها
بيضاء تسحب من قيام فرعها
أبو الشيص الخزاعي
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قيامٍ فَرعَها
وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ جَثلٌ أَسحَمُ
في هامش خدك البديع القاني تصحيح
ابن خلكان
في هامش خدك البديع القاني
تصحيح غرام كل صب عاني
أجارتنا بالغور جانب الغضا
إبراهيم الطبري
أجارَتَنا بالغورِ جانبَ الغَضا
أعيدي لنا ذاك الودادَ الذي مضى
تذكر ليلى حسنها وصفاءها
قيس بن الخطيم
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها