قصائد غزل
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان
قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب
قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
رقص الدحفة
أحمد فضل القمندان
ليتني ياحبيبي بالْتقي بَكْ ياهَلِي
في السمر ساعةْ هنيّةْ لها شان
وتقولين أحبك!
شاذل طاقة
وتقولينَ:
أحبُّكْ..
إذا هبت الأرواح زادت صبابة
العيوق بنت مسعود
إِذا هبّتِ الأرواحُ زادت صبابةً
عَليّ وَبرحاً في فُؤادي هبوبها
خليلي قوما فارفعا الطرف وانظرا
العيوق بنت مسعود
خَليليّ قُوما فَاِرفَعا الطرفَ وَاِنظرا
لِصاحب شوقٍ منظراً مُتراخِيا
والسيف في الغمد
إدريس جمّاع
و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه
ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ
أعلى الجمال تغار منّا
إدريس جمّاع
اعْلَى الْجَمَال تَغَار مِنَّا
مَاذَا عَلَيْك اذَا نَظَرْنَا
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
جميل بثينة
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
عَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِ
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
جميل بثينة
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا
إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
يضم علي الليل أطباق حبها
جميل بثينة
يضمُّ عليَّ الليلُ أطباقَ حُبِّها
كَما ضَمَّ أَزرارُ القَميصِ البنَائِقُ
لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
جميل بثينة
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ
عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
جميل بثينة
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتي
دَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيها