العودة للتصفح

أجدي أني لا أرى غير رسمها

محمد توفيق علي
أَجَدِّيَ أَنّي لا أَرَى غَير رَسمِها
عَلى أَنَّهُ يَحلو بِعَيني وَيَملُحُ
وَما أَنصَفَتني مَن عَشِقتُ خَيالَها
فَإِنّي أَبلى وَهيَ تَلهو وَتَمرَحُ
وَقَد قيلَ لي إِنَّ العَرائِسَ مِثلَها
إِذا أُهدِيَت حُمر القَلائِدِ تَفرَحُ
فَصُغتُ إِطاراً من عَقيق لِرَسمِها
بِدَمعٍ مِنَ العَينَينِ وَالقَلبِ يَنضَحُ
فَلَو شَهدت جَفني يَرُشُّ خَيالَها
رَأَت رَجلاً في هَيكَلِ الحُسنِ يُذبَحُ
إِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَد
رَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ عَزَّة يَبرَحُ
قصائد غزل الطويل حرف ح