قصائد عامه

بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن

سركون بولص
أراهُ هنا، أو هناك: عينُه الزائغة في نهر النَكَبات

أبو ثعلب للناطفي زؤر

يحيى اليزيدي
الطويل
أبو ثعلب للناطفي زؤر على خُبثهِ والناظفيُّ غَيورُ

امرأة من قبيلة الرخ

سركون بولص
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً

الحياة على حافة زلزال

سركون بولص
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى: أخدود القدّيس أندرياس...

شرقاً حتى الموت

سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة

رأى قصب السباق بنو الزمان

ناصيف اليازجي
الوافر
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ

اللاجئ يحكي

سركون بولص
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة

فاحمل القرآن كي يقرأه

ابن شهاب العلوي
المديد
فاحمل القرآن كي يقرأه واحد العصر الولي بن الولي

كل بيت بثلاث يزدهي

ابن شهاب العلوي
الرمل
كل بيت بثلاث يزدهي في اعتبار المكتري والمشتري

وخبرتماني أن تيماء منزل

قيس بن ذريح
الطويل
وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا

أيا أحمد ابن مليك الزمان

ابن شهاب العلوي
المتقارب
أيا أحمد ابن مليك الزمان قدمت علينا قدوماً سعيدا

سرى جنح ليل والعيون هواجع

ناصيف اليازجي
الطويل
سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُ خَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ