العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلويأيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
ويا محيي الدين ألبستنا
من البشر مذ جئت برداً جديدا
ولدت بطالع يمن به
نرى النحس عنك طريداً شريدا
بك الملك والمجد مستبشر
بك الدين والعلم يرجو المزيدا
ليهن أباك المليك الذي
جرى في المكارم شوطاً بعيدا
شأي في العلا همّة وندى
ومجداً وعدلاً ورأياً سديدا
فبوركتما ثم عمرتما
مع العز والنصر عمراً مديدا
وعين العناية ترعاكما
وتصمي عدوّكما والحسودا
وروح محمد المصطفى
تظلكما والداً ووليدا
ودونك للشبل يا ايها ال
غضنفر تاريخه والوجودا
ببيت من الشعر ذي حكمة
يخر له المفلقون سجودا
سيبقى مليكاً مهيباً رهيباً
سعيداً رشيدا مجداً مجيدا
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا