العودة للتصفح الكامل المتقارب الخفيف الطويل
بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن
سركون بولصأراهُ هنا، أو هناك:
عينُه الزائغة في نهر النَكَبات
منخراهُ المتجذّران في تُربة المجازر
بطنه التي طحنتْ قمحَ الجنون في طواحين بابل
لعشرة آلاف عام...
أرى صورته التي فقدت إطارها
في انفجارات التاريخ المستعادة:
عدوّ يدمّر أور. خرابُ نيبور. يدمّر نينوى.
خرابُ بابل. يدمّرُ بغداد.
خرابُ أوروك.
صورتُه التي تستعيدُ ملامحها كمرآةٍ
لتُدهشنا في كلّ مرّة
بقُدرتها الباذخة على التبذير.
وفي جبينه المغضّن، مثلَ شاشة
يمكنك أن ترى طوابيرَ الغُزاة
تمرُّ كما في شريطٍ بالأبيض والأسود.
اعطهِ أي سجنٍ ومقبرة، اعطه أي منفى...
سترى المنجنيقات تدكُّ الأسوار
لتعلو في وجهكَ من جديد.
وبأي وجهٍ ستأتينا، هذه المرّة، أيها العدوّ؟
بأيّ وجه،
ستأتينا أيها العدوّ،
هذه المرّة؟
قصائد مختارة
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
محمد المعولي أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
حذار منا وأنى ينفع الحذر
ابن القيسراني حذار منا وأنى ينفع الحذر وهي الصوارم لا تبقي ولا تذر
أصابت نواظره مهجتي
ابن معصوم أَصابَت نواظرُه مُهجَتي وَزادَت فؤادي نواه جَوى
يا شقيق الهلال في الظلمات
خالد الكاتب يا شقيق الهلال في الظلمات فوق غصنٍ يهتز غضّ النبات
القصيدة البديعة ثمينة
محمد إبراهيم ورسمي ليست مجرّد مزيج غامض من الكلمات، وليست زهوًا بأغانٍ خاوية الصدى،
يقول لي العذال لما عشقته
صلاح الدين الصفدي يقول لي العذال لما عشقته وبعض جواب الصبِّ فيه لطائف