العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل الخفيف السريع الكامل
الحياة على حافة زلزال
سركون بولصأعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى:
أخدود القدّيس أندرياس...
يا لهُ من قدّيس!
يتخاطَفُ، بين آونةٍ وأخرى
تحتَ أساساتِ بيتي
فيرتَجُّ لهُ
البيتُ.
بيتي،
عبر خلفيّات الحديقة
صغيرٌ، على وقْعِ تلّة الانحدارات
نحو البحر.
ذاتَ يوم سأقولُ لأمواجه:
سوف أطفو فيكَ على قُفَّتي أيها المحيط الهادي
وبضعة من كتُبي المفضّلة
مَحمولةٌ على ظهري
عائداً من جديد إلى قصة الطوفان!
أنا من يَشقى
ليوحِّدَ الشقّين، في أحلامه
بين الزلازلِ والسكينة.
بعمودي الفقَريّ إن لزمَ الأمور، أُسندُ
انزياحةَ التشَقّق الأرضيّ الذي ستشاؤهُ الطبيعة.
أو تتهجّاهُ ألواح المصير.
كنتُ أمشي، في الأماسي، وبيتي
يتكدّر من الأنباء
والتوقُّعات
والتوجّسات والنذائر
تكاد حجارتهُ أن تشيخ في وجه
الانهيارات المقبلة.
كنتُ أمشي لأنظرَ إلى
المشهد التالي، وأشهدَ للغرابة.
عندما جئتُ إلى هذا المكان
كنتُ أحلم بأنّ كلّ شيء في انتظاري:
الطبيعة بكلّ بهائها، رفوفٌ عَلتْها كتُبي.
أسماءُ حيّةٌ تجتاحني. ذلك المعنى
الذي سأقولهُ، أنا
وحدي.
هكذا فكّرت، أنا البريء
الأكثرُ خضرةً من أعشاب والت ويتمان
في حديقة السذاجة.
كان ذلك منذُ وقتٍ سحيق
مَرّ في رمشة عين. واليومَ أعرفُ
أنني حقاً أعيشُ على
حافّةِ زلزال.
قصائد مختارة
أبا العشائر إن أسرت فطالما
أبو فراس الحمداني أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا
أيها العاتب في الخم
ابو نواس أَيُّها العاتِبُ في الخَم رِ مَتى صِرتَ سَفيها
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
قطعت منك حبائل الآمال
ابو العتاهية قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ وَحَطَطتُ عَن ظَهرِ المَطِيِّ رِحالي