العراق

سركون بولص

إجمالي القصائد 20

بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن

سركون بولص
أراهُ هنا، أو هناك: عينُه الزائغة في نهر النَكَبات

امرأة من قبيلة الرخ

سركون بولص
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً

الحياة على حافة زلزال

سركون بولص
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى: أخدود القدّيس أندرياس...

شرقاً حتى الموت

سركون بولص
أحببنا ما تفعله فينا يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة

اكتشافات ومعجزات

سركون بولص
اكتشفتُ اليومَ كلمةً تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم

الرجل الجائع

سركون بولص
جائع، ليس لخبزٍ أو لخمر، ليس لصوتٍ عابرٍ لا فرجَ امرأةٍ آتٍ بفردوسهِ، ليس حتى لروحها الجميلة.

رسام الأهوار

سركون بولص
في حُلمهِ صرخةُ الحصان على أسوار غيرنيكا عينه المذعورة تفّاحةٌ رازَها البرقُ.

تحولات الرجل العادي

سركون بولص
أنا في النهار رجل عادي يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي

شهود على الضفاف

سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير.. في البدء

عظمة أخرى لكلب القبيلة

سركون بولص
فجوة الأزمنة المتاحة لا حدّ لهذا الهجران، أزاولهُ

آلهة الزقوم

سركون بولص
جئت إليك من هناك نهاية العام

سقط الرجل

سركون بولص
في وسط الساحة سقط الرجلُ على ركبتيه.

إلى امرئ القيس في طريقه إلى الجحيم

سركون بولص
لي جمرٌ لهذه الليلة

من يعرف القصة

سركون بولص
أوشكَ هذا القرنُ أن ينتهي (بل انتهى: رمشةٌ من عين التاريخِ

الملاك الحجري

سركون بولص
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة

اللاجئ يحكي

سركون بولص
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة

تو فو في المنفى

سركون بولص
"دُخانُ الحرب أزرق بيضاءُ عظامُ البشَر".

الراحة على الراحة

سركون بولص
إذا وضعتَ هذه الراحة على الراحة الثانية ونظرت نحو الأفق بكآبة لن ترى إلا البذرة التي تطوف!

أنا الذي

سركون بولص
أنا الذي لا نأمةٌ.

أوقات

سركون بولص
( أغنية سومريّ عاشَ ألفَ عام) من قَبل، أوقاتٌ كهذه