العودة للتصفح

القصيدة البديعة ثمينة

محمد إبراهيم ورسمي
ليست مجرّد مزيج غامض من الكلمات،
وليست زهوًا بأغانٍ خاوية الصدى،
بل هي لهفة تشتعل في الأعماق،
ووجيبُ قلقٍ، ومشاعرُ مترعة.
هي مرآةُ المجتمع،
صرخته المدوِّية، وتصفيقُه الحار،
هي دليلُه،
وعلامتُه الفارقة،
وميراثُه الخالد إلى الأبد.
قصائد عامه