العودة للتصفح
الكامل
الكامل
مجزوء البسيط
مخلع البسيط
السريع
الطويل
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
محمد المعوليأنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي
وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أَمُعيبُ شعري كُفَّ قولك وارعوى
ألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
فحذار ثم حذار ثم حذار من
ليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍ
أقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
أتَعيبُها وهي التي شهدت لها
فصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌ
إلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنه
قصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أنني
كاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَه
إني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقي
طُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتي
لَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ
قصائد مختارة
أدعوك بالرحم التي هي جمعت
أبو دُلامة
أدعُوكَ بالرَّحِم التي هِيَ جَمَّعَت
في القُربِ بين قَرِيبِنَا والأَبعَدِ
ألقت أشعتها عليك الراح
أبو الحسين الجزار
ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُ
وازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
نال الذي نلت منه مني
المتنبي
نالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّي
لِلَّهِ ما تَصنَعُ الخُمورُ
يا زوج من ريقها حميم
ابن حجاج
يا زوج من ريقها حميمٌ
وريق مفسائها صقيعُ
إني رأيت العز مستودعا
أبو زيد الفازازي
إني رأيت العزّ مستودعاً
في خدمة الخلاق سبحانَه
ولما خلت عيناي منه لبعده
عبد المحسن الصوري
ولمَّا خَلَت عَينايَ مِنه لِبُعدِه
تَمنَّيتُ أنَّ القَلبَ مثلهما يَخلو