قصائد عامه

سرى موهناً والأنجم الزهر لا تسري

ابن الساعاتي
سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري وللأفق شوقُ العاشقين إلى الفجرِ

حميت الأسيل بجد الأسل

ابن الساعاتي
حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْ أجلْ ما لحاظك إلاَّ الجلْ

وأحور ساج لم أكن قبل حبه

ابن الساعاتي
وأحورَ ساجٍ لم أكن قبل حبّهِ لأعرف ما وجدٌ بأحور ساجِ

ويوم كظل السمهري قصرته

ابن الساعاتي
ويومٍ كظلّ السمهريّ قصرتهُ بمنجز وعدٍ كدتُ أقضي ولا يقضي

لكم من سقامي بالهوى شاهد عدل

ابن الساعاتي
لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ فلا تلزموني سلوةً ما لها أصلُ

يا قلب كم ذا الخفوق والقلق

الشاب الظريف
المنسرح
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا

وأغن ساجي الطرف أغيد

ابن الساعاتي
وأغنَّ ساجي الطرف أغيد الحاظهُ ودمي تقلَّد

لقد لج دمعي ليلة السفح بالسفح

ابن الساعاتي
لقد لجَّ دمعي ليلةَ السّفح بالسّفحِ ولا غرو أن تبكي البخيلة بالسّمحِ

خذ يا نديم وهات غير مطب

ابن الساعاتي
خذ يا نديمُ وهات غيرَ مطّبٍ كأساً تبسَّمُ عن دمٍ أو عندمِ

تعجبت من نحولي وهي واصلة

ابن الساعاتي
تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ

وخريدة بيضاء ليلة شعرها

ابن الساعاتي
وخريدةٍ بيضاءَ ليلةُ شعرها من هجرها وجبينها من وصلها

أراك الحمى لما شدته السواجع

الشاب الظريف
الطويل
أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُ تَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُ