قصائد عامه
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح
أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق
عنا لي من زماني ما اريج
واسعدني بجدواه سعيد
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي
أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
ويلك يا ثابت ما أخملك
أبزون العماني
ويلك يا ثابت ما أخملك
ولّلذي يعلوك ما أحملك
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة
ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ
لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ
منعت النوم بالسهد
عمر بن أبي ربيعة
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ
مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ
جلا عني سلامك يا خليلي
أحمد فارس الشدياق
جلا عني سلامك يا خليلي
من الأشجان ما يقذى الجفونا
لا فخر إلا قد علاه محمد
عمر بن أبي ربيعة
لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌ
فَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُ
إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا
بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا
لمن الديار كأنهن سطور
عمر بن أبي ربيعة
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ
تُسدى مَعالِمَها الصَبا وَتُنيرُ
تهزأت عرسي واستنكرت
عمرو بن ثعلبة
تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ
شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ
كتبت تعتب الرباب وقالت
عمر بن أبي ربيعة
كَتَبَت تَعتِبُ الرَبابُ وَقالَت
قَد أَتانا ما قُلتَ في الأَشعارِ