العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
البسيط
الوافر
البسيط
الكامل
إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا
عمر بن أبي ربيعةإِنَّ الخَليطَ الَّذي تَهوى قَدِ اِئتَمَروا
بِالبَينِ ثُمَّ أُجِدَّ البَينُ فَاِبتَكَروا
بانَت بِهِم غَربَةٌ عَن دارِنا قَذَفٌ
فيها مَزارٌ لِمَحزونٍ بِهِم عَسِرُ
وَكُنتُ أَكمَيتُ خَوفاً مِن فِراقِهِمُ
فَأَصبَحوا بِالَّذي أَكمَيتُ قَد جَهَروا
بانوا بِهِر كَولَةٍ فَعمٍ مُؤَزَّرُها
كَأَنَّها تَحتَ سِجفِ القُبَّةِ القَمَرُ
هَيفاءَ قَبّاءَ مَصقولٌ عَوارِضُها
عَسراءَ عِندَ التَكَبّي حينَ تَجتَمِرُ
تَكادُ مِن ثِقَلِ الأَردافِ إِن نَهَضَت
إِلى الصَلاةِ بُعَيدَ البُسرِ تَنبَتِرُ
تَجلو بِمِسواكِها غُرّاً مُفَلَّجَةٌ
كَأَنَّها أُقحُوانٌ شافَهُ مَطَرُ
قَد أَرسَلوا كَي يُحَيّوني فَقُلتُ لَهُم
كَيفَ السَلامُ وَقَد عَدّى بِهِ القَدَرُ
لَو أَنَّهُم صَبَروا عَمداً لَنَعرِفَهُ
مِنهُم إِذاً لَصَبَرنا كَالَّذي صَبَروا
لَكِنَّهُم ذادَنا وَجداً بِهِم كَلَفٌ
وَمُترَعٌ مِن رَجيعِ الدَمعِ مُبتَدِرُ
وَأَنَّها حَلَفَت لِلَّهِ جاهِدَةً
وَما أَهَلَّ لَهُ الحُجّاجُ وَاِعتَمَروا
ما وافَقَ النَفسَ مِن شَيءٍ تُسَرُّ بِهِ
وَأَعجَبَ العَينَ إِلّا فَوقَهُ عُمَرُ
فَذاكَ أَنزَلَها عِندي بِمَنزِلَةٍ
ما كانَ يَحتَلُّها مِن قَبلِها بَشَرُ
وَقَد عَرَفتُ لَها أَطلالَ مَنزِلَةٍ
بِالخَيفِ غَيَّرَها الأَرواحُ وَالمَطَرُ
هاجَت لَنا ذِكَراً مِنها مَعارِفُها
وَقَد تَهيجُ فُؤادَ العاشِقِ الذِكَرُ
قصائد مختارة
راح القطين بهجر بعدما ابتكروا
لبيد بن ربيعة
راحَ القَطينُ بِهَجرٍ بَعدَما اِبتَكَروا
فَما تُواصِلُهُ سَلمى وَما تَذَرُ
رائدات العيون من يقفهنه
داود بن عيسى الايوبي
رائداتُ العيونِ من يقفهنَّه
يجدِ الغيَّ تابعاً رُشدَهنَّه
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد
كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا
دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
تخاطبني بلا كرم وحلم
ابن الوردي
تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍ
فأحتملُ الأذى كرماً وحلما
راح الزمان ولا علم عن العلم
البرعي
راحَ الزَمان وَلا علم عَن العلم
وَلا سَلام عَلى سَلمى بذي سلم
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستالي
لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ
بالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ