قصائد عامه

جرت رحم بيني وبين منازل

جعفر زوين
الطويل
جرت رحم بيني وبين منازل سواء كما يستنزل الغيث طالبه

إذا صقلت دنياك مرآة عقلها

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ

تأبين

شريفة السيد
يا أيها الوهم المرابضُ في دمي يا أيها الوجلُُ

الممرات لا تحتوي عابريها

شريفة السيد
(1) كَانَ جمعٌ كبيرٌ

من حكايات المدينة

شريفة السيد
عودة المدينة تستردُّ قواها

مشاهد طفولية

شريفة السيد
بَراءة طفلٌ

حواء في سفر الخروج

شريفة السيد
وتضوَّرتْ عِشْقًا وعاثَتْ في المَدائِنِ حائرةْ

لعمرك ما آسى إذا ما تحملت

أبو العلاء المعري
الطويل
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا

ما بال قلبك لا يزال يهيجه

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ

وإن رجائي في الإياب إليكم

يحيى الغزال
الطويل
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ

يا ذا الذي في الحب يلحى أما

عمر بن أبي ربيعة
السريع
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما

أنا شاعر أهوى التخلي دون ما

يحيى الغزال
الكامل
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ