قصائد عامه
منعتك من قرني قباذ وليتني
القعقاع بن عمرو
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني
تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا
القعقاع بن عمرو
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا
وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ
ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم
القعقاع بن عمرو
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم
عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا
أسررت إذا مر السنيح تفاؤلا
أبو العلاء المعري
أَسُرِرتَ إِذا مَرَّ السَنيحُ تَفاؤُلاً
وَالفالُ مِن رَأيٍ لَعَمرُكَ فائِلِ
حياة وموت وانتظار قيامة
أبو العلاء المعري
حَياةٌ وَمَوتٌ وَاِنتِظارُ قِيامَةٍ
ثَلاثٌ أَفادَتنا أُلوفَ مَعانِ
سكنت إلى الدنيا فلما عرفتها
أبو العلاء المعري
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها
تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ
ولقد شهدت البرق برق تهامة
القعقاع بن عمرو
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ
يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
لقينا بالفراض جموع روم
القعقاع بن عمرو
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
وَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ
لقد أتوا بحديث لا يثبته
أبو العلاء المعري
لَقَد أَتَوا بِحَديثٍ لا يُثَبِّتُهُ
عَقلُ فَقُلنا عَن أَيِّ الناسِ تَحكونَه
من جذ ساعد هاشم فأبانها
جعفر زوين
من جذ ساعد هاشم فأبانها
من سل من عين العلى إنسانها
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
جعفر زوين
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
ان تلاقي أهله وقع الحمام