قصائد عامه
أجزاء دهر ينقضين ولم يكن
أبو العلاء المعري
أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَ جَميعِهِنَّ جِوارُ
لا تأسفن لفائت ما واحد
أبو العلاء المعري
لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌ
يُقضى لَهُ في نَفسِهِ إيثارُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري
اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
أفطر وصم وأفطر خائفا
أبو العلاء المعري
أَفطِر وَصُم وَأَفطِر خائِفاً
صَومُ المَنِيَّةِ لَهُ إِفطارُ
أصبحت غير مميز من عالم
أبو العلاء المعري
أَصبَحتُ غَيرَ مُمَيَّزٍ مِن عالَمٍ
مِثلَ البَهائِمِ كُلُّهُم مُتَحَيِّرُ
الدورة الدامية
فوزي كريم
أعوفُ مدينتي لكموا،
وأخرجُ هارباً بدمي.
قارئ في الظلام
فوزي كريم
أنت تحرص في ساعةِ النومِ أنْ تُطفئ الضوءَ،
أنْ تتأكد باللمس من قفلِ بابكَ،
لا خير للفم في بسط الحياة له
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ
حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ
آخر الغجر
فوزي كريم
علانا المشيب.
ولم تعدْ الريحُ ترعى ضفائرَنا.
النخل
فوزي كريم
كمْ نحاكي استقامتَه ، ثمَّ ننجحُ !
كنّا نحاكيه في موسمِ الطلعِ ،
شراع
فوزي كريم
كلُّ شراعٍ لمْ يعدْ إليكِ يا مخافرَ الحدودْ،
لا باحثاً، سدىً، عن المعنى
حسين مردان
فوزي كريم
يا قطارَ الشَمال
يا قطارَ الجَنوب