العودة للتصفح

الدورة الدامية

فوزي كريم
أعوفُ مدينتي لكموا،
وأخرجُ هارباً بدمي.
فكمْ أدمت ثيابَكمُ الشعائرُ والطقوس!
وها أنتمْ، على عجلٍ
تعيدون القتيلَ بهيئةِ القاتلْ.
وما أن تنضجَ الثمراتُ حتى يكثرَ القتلى
بهيئةِ قاتلين!
وإذْ يحين قطافُهم يُستبدلونَ بهيئةِ القتلى!
بذا تقضي الفصولُ، تعيدُ دورتها، ولا تَبْلى!
5/9/2002
قصائد عامه