العودة للتصفح
المتقارب
الوافر
المتقارب
المنسرح
المتقارب
الطويل
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعرياللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُ
وَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ
إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقيتَ خَصاصَةً
فَاللَيثُ يَستُرُ حالَهُ الإِخدارُ
لَم تَدرِ ناقَةُ صالِحٍ لَمّا غَدَت
أَنَّ الرَواحَ يُحَمُّ فيهِ قُدارُ
هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌ
فَالمَرءُ لَولا أَن يُحِسُّ جِدارُ
وَتَضِنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ما
تُعطي وَتَملِكُ ما لَهُ مِقدارُ
وَيَقولُ داري مَن يَقولُ وَأَعبُدي
مَه فَالعَبيدُ لِرَبِّنا وَالدارُ
يا إِنسَ كَم يَرِدُ الحَياةَ مَعاشِرٌ
وَيَكونُ مِن تَلَفٍ لَهُم إِصدارُ
أَتَرومُ مِن زَمَنٍ وَفاءً مُرضِياً
إِنَّ الزَمانَ كَأَهلِهِ غَدّارُ
تَقِفونَ وَالفُلكُ المُسَخَّرُ دائِرٌ
وَتُقَدِّرونَ فَتَضحَكُ الأَقدارُ
قصائد مختارة
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده
رهبت المصيبة حتى أتت
فذقت مرارتها مرتين
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير
أطال الله شأنك من غلام
متى كانت مناكحنا جذام
ألا قل لتياك ما بالها
الأعشى
أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
الزهر مطوي ومنشور
الشريف العقيلي
الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ
وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ
تبسم عن واضح ذي أشر
البحتري
تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر
وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر
ألا لن تنال العلم إلا بستة
علي بن أبي طالب
أَلا لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَةٍ
سَأُنبيكَ عَن مَجموعِها بِبَيانِ