قصائد عامه

قراءة للوطن

فوزي كريم
أنمو على ظمأ، ولي وطنٌ أصطادُ في جردائه البَللا

يسمون بالجهل عبد الرحيم

أبو العلاء المعري
المتقارب
يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِ وَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد

عروس المجد

عمر أبو ريشة
الرمل
يا عروس المجد تيهي واسحبي في مغانينا ذيول الشهب

لعمري لقد طال هذا السفر

أبو العلاء المعري
المتقارب
لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر

أروى دم قلبا وتلك سفاهة

أبو العلاء المعري
الكامل
أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ وَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ

لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر

صالح مجدي بك
الطويل
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ وَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِ

طلل

عمر أبو ريشة
المتقارب
قفي قدمي ! إن هذا المكان يغيبُ به المرء عن حسِّهِ

حسبي

عمر أبو ريشة
مجزوء الكامل
لـك مـا أردت فلن أسائلْ كـيف انتهت أعراس بابلْ

لا يعجبن الفتى بفضل

أبو العلاء المعري
مجزوء البسيط
لا يُعجِبَنَّ الفَتى بِفَضلٍ فَإِنَّهُ مُقتَضى بِوَعدِ

غادة من الاندلس

عمر أبو ريشة
الرمل
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا

قالوا تكلم قلت لا حتى أرى

أحمد رفيق المهدوي
قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَى مَا فِي القَضِيَّةِ مِنْ طَبِيخٍ يُطْبَخُ

يأتي الردى ويواري إثلب جسدا

أبو العلاء المعري
البسيط
يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداً فَاِفعَل جَميلاً وَجانِب كُلَّ ثَلّابِ