العودة للتصفح

قراءة للوطن

فوزي كريم
أنمو على ظمأ، ولي وطنٌ
أصطادُ في جردائه البَللا
يشتاقُني، فيمدُّ لي فرحاً
كفّيهِ، إذْ أرتابُه وجِلا
وأشمُّ رغبتَه تقرّبُني
حتى إذا ما مسّني اشتَعالا!
من دونِ زادٍ إذْ تَوهّمني
حرفاً على شفتيهِ مُبْتهلا
أعطى الرياحَ خُطاه، فاتحةً
للنفي، ثم أشارَ وارْتحلا!
قصائد عامه