العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع الكامل الكامل مجزوء الرمل
يسمون بالجهل عبد الرحيم
أبو العلاء المعرييُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِ
وَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد
وَما بَلَغوا أَن يَكونوا لَهُ
عَبيداً وَذَلِكَ أَقصى الأَمَد
وَلَكِنَّهُ خالِقُ العالَمينَ
ذائِبِ أَجزائِهِم وَالجَمَد
تَعَمَّدهُ يُغنِكَ بِالهَدي أَن
تُدَرِّسَ مُغَنيَّهُم وَالعُمَد
إِذا كانَ ما نالَني بِالقَضاءِ
فَمِن سوءِ رَأيِيَ طولَ الكَمَد
وَلم يَبقَ في الأَمرِ مِن حيلَةٍ
فَيُقصَرَ مِن عُمُرٍ أَو يُمَدّ
وَإِنَّ ثُمَوداً أَتَت بَحَرهُم
خُطوبٌ فَما تَرَكَت مِن ثَمَد
رَأَيتُ الفَتى شَبَّ حَتّى اِنتَهى
وَما زالَ يَفنى إِلى أَن هَمَد
كَمِصباحِ لَيلٍ بَدا يَستَنيرُ
ثُمَّ تَناقَصَ حَتّى خَمَد
وَلَولا الَّذي بانَ حُّكمِهِ
لَقُلنا طَويلُ زَمانٍ سَمَد
إِذا طَفِئَت في الثَرى أَعيُنٌ
فَقَد أَمِنَت مِن عَماً أَو رَمَد
قصائد مختارة
أصبح الخيف بعد نعم خواء
العرجي أَصبَحَ الخَيفُ بَعدَ نُعمٍ خَواءً فَثَبيرٌ فَبَلدَحٌ فَحِراءُ
إني نظرت ولا صواب لعاقل
أبو تمام إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
برئت من حولي ومن قوتي
ابن معصوم برئتُ من حَولي ومن قوَّتي الحولُ والقوَّةُ لِلَّهِ
وحمامة ناحت فنحت إزاءها
ابن الأبار البلنسي وحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَها فَلَوِ اسْتَمَعْتَ لَقُلْتَ هَذا المأْتَمُ
حتام أرضى في هواك وتغضب
سبط ابن التعاويذي حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ وَإِلى مَتى تَجني عَليَّ وَتَعتَبُ
هاك يا رب الفتا
نيقولاوس الصائغ هاكَ يا ربَّ الفَتا وافتِنا يا ذا الفَتَى