قصائد عامه

ما بال قلبك لا يزال يهيجه

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ

وإن رجائي في الإياب إليكم

يحيى الغزال
الطويل
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ

يا ذا الذي في الحب يلحى أما

عمر بن أبي ربيعة
السريع
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما

أنا شاعر أهوى التخلي دون ما

يحيى الغزال
الكامل
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ

لعمري ما ملكت مقودي الصبا

يحيى الغزال
الطويل
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا فَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِ

قالت معاشر كل عاجز ضرع

أبو العلاء المعري
البسيط
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ

أجد غدا لبينهم القطين

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ

قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن

عمر بن أبي ربيعة
البسيط
قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ

أضحى فؤادك غير ذات أوان

عمر بن أبي ربيعة
الكامل
أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِ بَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ

من عير الخيل إنسانا فقد خبلا

أبو العلاء المعري
البسيط
مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا

فإذا ما نظرت في عرض الناس

يحيى الغزال
الخفيف
فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا سِ كَأَنّي أَراهُم في الظَلامِ

قلب الأم

أديب مظهر
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ