قصائد عامه
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
القعقاع بن عمرو
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا
لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
لقينا بالفراض جموع روم
القعقاع بن عمرو
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍ
وَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ
لقد أتوا بحديث لا يثبته
أبو العلاء المعري
لَقَد أَتَوا بِحَديثٍ لا يُثَبِّتُهُ
عَقلُ فَقُلنا عَن أَيِّ الناسِ تَحكونَه
من جذ ساعد هاشم فأبانها
جعفر زوين
من جذ ساعد هاشم فأبانها
من سل من عين العلى إنسانها
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
جعفر زوين
كيف يرضى بالحمى حامي الحمى
ان تلاقي أهله وقع الحمام
جرت رحم بيني وبين منازل
جعفر زوين
جرت رحم بيني وبين منازل
سواء كما يستنزل الغيث طالبه
إذا صقلت دنياك مرآة عقلها
أبو العلاء المعري
إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها
أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ
تأبين
شريفة السيد
يا أيها الوهم المرابضُ في دمي
يا أيها الوجلُُ
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد
(1)
كَانَ جمعٌ كبيرٌ
من حكايات المدينة
شريفة السيد
عودة
المدينة تستردُّ قواها
مشاهد طفولية
شريفة السيد
بَراءة
طفلٌ
لعمرك ما آسى إذا ما تحملت
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت
عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا