قصائد عامه

أنا هذا

سعيد عقل
خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ وأني في الدربِ طابَ شرودي

سجن الآلهة

سعيد عقل
كيفَ باسمٍ سُمِّيتِ؟ ... من يحبسُ الريحَ وعمري، في لفظةٍ، والنارا؟ ...

الخرافة

نزار قباني
حين كنا .. في الكتاتيب صغارا حقنونا .. بسخيف القول ليلا ونهارا

ما بين قطبي الرحى

جمال حمدان زيادة
تَاللهِ كَيدُكِ دُوْنَهُ كَيْدُ الَّتي أَدْمَتْ شِغَافَ القَلْبِ وهو سَليْمُ

ومثلك يا كنانة ما رأيت

جمال حمدان زيادة
إِلَىَ أَرْضِ الْكِنَانَةِ قَدْ أَتَيْتُ وَمِثْلَكِ يَا كِنَانَةُ مَا رَأَيْتُ

لحمها وأظافرها

نزار قباني
.. لا تقولي : أرادت الأقدار إنك اخترت ، والحياة اختيار

إعتذاري

جمال حمدان زيادة
أعن بيروت تسألني سواري ومن أعني بإسم مستعار

سفر الحياة

جمال حمدان زيادة
أبَتْ لِيْ مِلَّتِي , وأبَىَ إِبَائِي قُبُولَ الذُّلِّ دَرْءاً للبَلاءِ

لست ببائع

جمال حمدان زيادة
يَا مَنْ لَهُ فِيْ القَلْبِ مَوْطِئُ مَالِكٍ مَاذَا يُرَجَّىَ مَالِكٌ مِنْ شَافِعِ ؟

لا فض فوك

جمال حمدان زيادة
وَلِمَ القَوَافِي لا تَحُطُّ رِحَالَها وتَخرّ مِنْ زَهْوٍ إِلَى الأعْنَاقِ

السياف مسرور

نزار قباني
اليوميات (31)

إن يسلم الحارث الحراث تعترفوا

النابغة الذبياني
البسيط
إِنْ يَسْلَمِ الحَارِثُ الحَرَّاث تَعْتَرِفُوا جَيْشًا مُغِيرًا على ثَهْلانَ أو خَطَرَا