العودة للتصفح الوافر البسيط المجتث البسيط الرجز الطويل
أنا هذا
سعيد عقلخبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُ
وأني في الدربِ طابَ شرودي
صدقتْ يا تُرى ؟ ظننتُ سنبقى
أنا موعودةٌ وأنتَ وعودي
ربما حدّثوا بنا في العشايا
أو مررنا شذاً ببالِ الورودِ
أو بنا ربما تغنّتْ يماماتٌ
وطارتْ بالعُودِ ريشةُ عودِ
خبّرتْني عرّافةٌ أنني الحسنُ
محيّايَ مطلعٌ من قصيدِ !
أغنياتٌ شَعري وأدريه كالريحِ
على قامةٍ كشكِّ الجريدِ
وأنا في البزوغِ سوسنةُ الحقلِ
تغاوتْ كسلانةً في الجرودِ.
آهَ منها الصباحُ وانتحرِ الشوكُ
وجُنَّ الندى على الأملودِ.
أنا هذا وزِدْ وزِدْ أنا لا أوجد
إلا إن كنتَ أنتَ وجودي !
إيْ ولو صحَّ أنَّ زندكَ ناداني
وجيدٌ منكَ انتهى فوق جيدي
ورماني الذي رمى فتنةَ الليلِ
وباهى حُقّانِ خلفَ بُرودي
وتأمّلتُ رأسكَ الصعبَ في كفّيَّ
أشقى أقول: "يا معبودي !"
لأمرتُ الوجودَ أن ضِعْ ومن أجل
حبيبي ضِعْ وانوجِدْ من جديدِ !
قصائد مختارة
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح أيا ليلى ويا ليت التلاقي يدوم ولا يؤول إلى افتراق
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا
الذكر للموت موت
الأحنف العكبري الذكر للموت موت والفكر في الموت فوت
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط