العودة للتصفح البسيط الخفيف الرجز الطويل الرجز البسيط
سجن الآلهة
سعيد عقلكيفَ باسمٍ سُمِّيتِ؟ ... من يحبسُ الريحَ
وعمري، في لفظةٍ، والنارا؟ ...
كلَّ يومٍ، أنا أشمُّكِ نسريناً ...
أُعاطاكِ سكرةً أو دُوارا ...
أرتمي في ظلال كفّيكِ ... أستقصفُ
بعضَ العشرِ الأصابعِ غارا ...
أتجاهى بأن قدَّكِ صنوُ
السيفِ، أشقى به شقاءَ الصحارى ...
وأُمنّى بأن أُقَدَّ به قدّاً
وأغدو بريقهُ والغِرارا ...
ما أُسمّيكِ؟ جنّتي؟ دُنيواتِ
العزِّ؟ معنى شأوي الذي لا يُجارى؟
قُبلةً لم تُغنّها بعدُ أشعاري
ولا حُلْمُ حالمينَ سكارى؟
فإذا ذقتُ ذقتُ ميدَ الأماليدِ
عليها حطَّ الهزارُ وطارا؟
إسمُكِ ... اشتاقت الطيورُ لو احلولتْ
وصارت حروفَهُ الأبكارا،
ولو الرمحُ قالَ قالَ: "ألا حُوِّلتُ
علّي أخطّهُ غزّارا".
ريحُ يا ريحُ، إن تنادي على الأزهار
صبحاً، سمِّي بها الأزهارا...
قصائد مختارة
لا تطلبن فتاة من وسامتهأ
سراقة البارقي لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَا لَم يُوَافِقكَ مِنهَا الدِّينُ وَالخُلقُ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
إثنان من ثعالب البيداء
جرجس شلحت إثنان من ثعالب البيداء تصاحبا للصيد في الظلماء
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا