العودة للتصفح

ما بين قطبي الرحى

جمال حمدان زيادة
تَاللهِ كَيدُكِ دُوْنَهُ كَيْدُ الَّتي
أَدْمَتْ شِغَافَ القَلْبِ وهو سَليْمُ
إنْ كانَ خَطْبُ الأمْسِ أحْسَبُ أنَّهُ
يُشْفَىَ , فَإِنَّ الْخَطْبَ مِنْكِ جَسِيْمُ
فَالْحُكْمُ في كَيْدِ النِّسَاءِ حَقِيقَةٌ
مُذْ كَانَ آدَمُ في الْجِّنَانِ يُقِيْمُ
وَلَرُبَّمَا حَسَدُ العُيُونِ قَدِ إخْتَفَى
عَنْ أَعْيُنٍ والشَّرُ فِيهِ وَخِيمُ
قصائد عامه حرف م