العودة للتصفح المنسرح المتقارب الرمل المنسرح الوافر
إن يسلم الحارث الحراث تعترفوا
النابغة الذبيانيإِنْ يَسْلَمِ الحَارِثُ الحَرَّاث تَعْتَرِفُوا
جَيْشًا مُغِيرًا على ثَهْلانَ أو خَطَرَا
قَادَ الجِيادَ مِن الغَرْبِيِّ مُنْعَلَةً
حتَّى هَبَطْنَ بِلادًا تُنْبِتُ العُشَرَا
قُبَّ البُطُونِ طَوَاهَا القَوْمُ فَانْدَمَجَتْ
قَضَّيْنَ باللَّوذِ مِمَّا حُمِّلَتْ وَطَرَا
يَومَا حَلِيمَةَ كانَا مِن قَدِيمهِمُ
وعَيْنُ بَاغٍ فكانَ الأَمْرُ ما ائتَمَرُوا
يا قومُ إِنَّ ابنَ هِنْدٍ غيرَ تَارِكِكُمْ
فلا تكونُوا لأَدْنَى وَقْعَةٍ جَزَرَا
ِنِّي أَخَافُ عليهمْ صَوْلَ ذي لِبَدٍ
في عَارِضٍ لابنِ هندٍ يُمْطِرُ الشَّرَرَا
قصائد مختارة
ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقيات ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِ بَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
خلت ساحة الحرب من كل رب
سليمان البستاني خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ فَعَجَّ العَجاجُ بِطَعنٍ وَضَرب
إنما سلطان بدر عرس
البحتري إِنَّما سُلطانُ بَدر عُرُسٌ مُشبِهٌ في الحُسنِ مُلكَ المُعتَضِد
محمد بكرهم نما وله
جبران خليل جبران محمد بكرهم نما وله علما وفنا مكانه السنم
لم أهواك؟
حمزة شحاتة يا حبيبي، يا ملتقى الشعر والفتْـ ـنةِ، يا غالبي على أمرِ نفسي
ألا حيي بكاسك واستنيري
بطرس كرامة ألا حيّي بكاسك واستنيري شهاب النصر من وجه البشيرِ