قصائد عامه
إلى كم بالهوى العذري نهتك
حسن حسني الطويراني
إِلى كَم بِالهَوى العُذريِّ نُهتَكْ
وَكَم ذا بِاللحاظ السُود نُفتَكْ
كفى صدي وتعذيبي
حسن حسني الطويراني
كَفى صدّي وَتعذيبي
أَقلّي البعضَ من هجركْ
يقولون لي ودعتهم أو هجرتهم
حسن حسني الطويراني
يَقولون لي ودّعتَهم أَو هجرتَهم
فَأَبعدتَ في المَسعى وَأَغراك سَبسبُ
لا عيش إلا الهوى مع من هويت فلا
حسن حسني الطويراني
لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلا
تُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ
فضحت غصون البان قدا تعطفا
حسن حسني الطويراني
فَضحتَ غُصونَ البان قَدّاً تعطَّفا
وَأَخجلتَ غضنَ الوَردِ خدّاً مزخرفا
بنات الهوى خلي الملام فإنني
حسن حسني الطويراني
بَنات الهَوى خلّي المَلام فَإِنني
بَلَوت اللَيالي في الشَدائد وَالرَخا
لساني لمن أهوى هو الطيب ينفح
حسن حسني الطويراني
لساني لِمَن أَهوى هَوَ الطيب يُنفَحُ
وَلَكن عَلى الأَعدا هوَ النار تَلفحُ
يا من يرى أن مجدي غاله وهن
حسن حسني الطويراني
يا مَن يَرى أنَّ مَجدي غاله وَهنٌ
وَأن هذي الليالي بالنُهى فعلت
مهما استكن ضمير في الهوى برزا
حسن حسني الطويراني
مَهما استكنّ ضَميرٌ في الهَوى بَرَزا
وَثمّ حالٌ عَلَيهِ كلَّما احترزا
أراك باك صريع البين والبان
حسن حسني الطويراني
أَراك باك صَريع البين وَالبانِ
فَمن بكاك ترى مِن جيرة البانِ
لله أوقات أنس متعت نظري
حسن حسني الطويراني
لِلّه أَوقات أُنسٍ مَتَّعت نظري
يَومَ السِباق بظبيٍ ساحر الحَوَرِ
كأس من الخرطوم كالنبراس
حسن حسني الطويراني
كَأسٌ من الخرطوم كَالنبراسِ
قَد أَذكرتنا العَهد بَعد تَناسِ